-
سامحك ربك :”(
أهديتني موتي بغيابك, ومآعطيتني قبر !
وشششلون مآ كملت طقم [ الهديه ! :(
.
-
لآ تَعَبْ " قلبِكْ " مِنْ الدِنيا وضَاقْ .. !
لآ تبيّنْ / حتَى لو [ جَرْحِكْ ] عميقْ ..
- عِـزْ نفَسِكْ - حتى لو شِفتْ الفُراق
مُوتْ شامخ يـآإ رفيِقي لا [ تضِيقْ ] . !
.
-
-
عششآن‘ ، آشيل‘ آلـ حب‘ . محتآج‘ ،، قلبيــن‘ ..!!
وعشـإن‘ : آقفـي‘ عنڪ‘ „ محتآج‘ ،، وآحـد
يآليتني‘ ./ آطلع‘ مثل‘ [ مآتقولين‘ ] ..!؟
[ - ڪذآب‘ ،، مآ آحـبڪ‘ ،، ../ وظـآلم‘ ،، وجـآحد‘ - ] .!
.
.
.
وحشتيني / وجيت أسألك : مآوحشتك ؟؟
مآمرّ [ طيفي ] في منآمك .. وصحآك ؟؟
ما لخبـط إغيابي .. حيآتك وِ وقتك ؟
ماتكونت لك صورتي فـي ” زوآيآك “
طيب حيآتي .. وإنت تِحكِي بذِمتك
مآ مرّ [ إسمي ] بـ الغلط في شفآيآك ؟؟ :(
.
.
-
-
مَ ﺂبيگكَ تسّتغربُين ﺈنُ صإرِ ﺂﻟحزِنّ هإديُ
ﺂلبعِعِد ( وآحدُ ) ۉ لوُ تگثرِ تفإصيلِھہُ ˛
يَ خلي لوُ ضحگتُ مِنُ ﺂلحزِنّ ،عإديّ
مَ عإد بآقيُ حزِنُ يستإهلِ . .ﺂبگيُ ﻟھٓہ
-
-
-
-

كنآ نرآقب بعضنآ بعضاً
- بِ حُب`صإمت -
في إحدّ آلمطآعم - كنتُ متكئآ على مرفقي -
أنظُر إليها مندهشاً ۆ قد كآنت تجلسُ مثلي
- تتكئ على مرفقيهآ - صآمته ۆكأن آلحب قد
عقد ألسنتنآ
لآحظت يومهآ بِ أن سآعة يدهآ تحيط بمعصمها
الأيمن على العكس من أغلب البشر ˛
سألتها لماذا ساعتك في يمينك ؟
قالت مبتسمه !
ولماذا ساعتك متقدمه عن الوقت الأصلي
بربع ساعه ؟
ضحكت بقوه لأن غيرها لم ينتبه يوماً
إلى أنني أقدم توقيت ساعتي خمس عشرة دقيقة دائماً !
أجبتها لآ أدري / أظن بأنها عادة !
ربما أستبق الوقت أو أتوق إلى المستقبل !
ماذا عنك ؟
أجابت أنا أيضا لا أدري !
أظن بأنني أخالف البشر فقط !
يومها خلعت ساعتي
ولبستها في يميني مثلها ˛
وقدّمت هي ساعتها
خمس عشرة دقيقة مثلي
لنسبق سكان لندن
ول يصبح توقيتها - خاص ( بنا ۆحدنآ ) ـ
.
-
-

- * عندمـآ اشعر
( بـ عدم الاهتمام ~من اشخاص قد كانو
[ يملكون جزء كبير من حياتي’
*عندمـآ تتحجرالدموع دآخل عيني !
ء والتفت حولي لآ اجد من [ يضمني من يخفف عني ,
عندمـآ اعطيهمَ كل وقتي . . من اجل سعادتهم ,
و أجد ان لآ وقت لي عندهم .
[ عندهـآ سَ احتاج لكثيرَ من القوه من اجل الوقوفَ
].فَلـآتخدعكمً ابتسإمتيَ و لآ ضحكآتيَ ’ =”)
و لآ مظهريَ الموحيَ ب التفـآئل ’
… … … . . ف ثمة انكسإرات بدإخليَ !
.
.